قصص سكس عربي > زوجة صديق

كنت يوم فى العمل واذا بتلفوانى يران قمت بالرد وجدات زوجة صديقى ولاء وبعد كيف الحال وعمل ايه تقول وحشنى جداكنت عاوز اكلمك من زمن قولة خير قالت كنت عاوز اشتكلك صحبك قولت ليه واذا بها تقوله عاوز اشفك واتكلم معك وححدا المعاد وجاء اليوم الموعد كان المكان المنزل عنده اول ما دخلة الشقه واذا بها تحدنى وتبوس فبى انا وقف مكسف وقولة لها اتفضله واذا بها تدخل وغلعت طرحه ثم العبابة وجدت امامى امراه جميله تعض علي شفتيها عند النظر الي و عندما كنت اعطيها ظهري لعمل اي شئ ثم استدير بالصدفه فجاه لاواجه عينيها الاحظ انها كانت تنظر لي بشراهه غير معتاده و افاجا بها وقد بدات تعرق و هي تعض علي شفتيها كالعاده و احيانا كنت اشم رائحة البارفان الذى كانت تستخدمه كانت خياليه و تبعث علي الاثاره و لا اريد ان اقول الانتصاب ..و كانت يومها و لاول مره ترتدي جيبه زرقاء مروحيه تكشف عن ركبها قليلا و لاول مره-عندما كانت جالسه علي مقعد قبل دخولنا حجرة مجارة لاحظت انها تملك قدمين و افخاذ بيضاء جميله وناعمه واذا بقضيبي الانتصاب فقولت لها ما رأيك أن تمصي زبي فرفضت في البداية وافقت فقالت له ا لا أعرف ان امص كوني لم اجرب المص من قبل فقال انا اساعدك ومسك رأسي وقربه الى زبه وقال افتحي فمك ثم وضع زبه في فمي فقال الأن أضغطي عليه بشفايفك ثم حاولي سحبه الى الداخل واخذت أمص له زبه واعجبني المص في البدايةوذهبت لتشغيل الفيلم ولما دنت بجسدها بانت مفاتنها واشتعل الدم فى عروقى ، ولم استطع حجب زبى من بنطلونى القماش فقد اخد وضع جانبيا بارزا لم استطع طيه بعد ،
عادت ولكنها رمقتنى واقصد زبى اللعين ولكنى ساكن السكون الذى يسبق الانفجار ، ولكنها جرئية بعض الشئيئ انا : ضممتها بين زراعى وواقتربت من وجهها البريئ الصافى وطبعت قبلة على خدها ، ولكنها ارتخت بين يداى ومازال زبى فى صعود ونبضه يزيد بااضطراد ، حركت يدى من على ذراعيها الى كتفيها الى اعلى وهنا سمعت اهه لم تدرك اذنى معنى لها من جميل لحنها وعظيم رنينها ،
المكان هادئ جميل و السكون سائد و التليفاز يرينا فيلم تايتانك ولا صوت له ، وهى نامت براسها على صدرى ، وانا اداعب ثديها الجميل وامسح عليه بكامله وكانى اريد ان اعرف حدوده ، فهو ليس بالطرى وليس بالصلب ،
وباطراف اصابعى ابحث عن حلماته ويدى الاخرى غارت فذهبت الى فخذها ولا ادرى اى اليدين حظها اسعد من الاخرى ، فكم هو ناعم املس شفاف ، رقيق بارد وازدادت دقات قلبى وازدادت معها خمولها لتذهب يدى وتعرى البلوذه لينكشف الصدر الجميل و كانه حبتان من المانجو الاصفر ، الناضج وسال لعابى عليه ، فامسكته بيدى واطبقت عليه وهى مستنفره الالم الممزوج باللذه و السعاده ، رفعت الحمالات عاليا لارى حلمتان ، مزدهرتان كانهما اللؤلؤ فى ملمسهما ، اقتربت بفمى ابحث عن طعامى وقد اتكات بظهرها مستجيبه حالمه ، واخذت الحس و اتزوق وامص ولا ادرى كيف الصبر على مثل هذا النهد ، اريد ان ازوق طعمه فى احشائى ، كم هو جميل ولذيذ ،
عندها وقفت حينما وجدت تمسك بزبى ، وتقبض عليه وكانه لها ، فاخرجته لها ، تتحسسه بطرف اصابها وهو يرقص لها من شده الفرح والنشوه ، وقالت كم هو ساخن حقا ، قلت لها اتفضلينه ساخنا ؟ فقالت اممم !فقلت لها فهيا ، فهو لك ، فاقتربت ومازالت تلعق وتمص وتلحس وتمسك بيوضى وتنهش وانا لشيطانى يقتلعنى من اللذه والنشوه ولم استطع الصبر ، فقلت لها ارنى كسك ، فقالت لا ….ارجوك نحن لن نسيطر على انفسنا ؟
فبعد محايلات قامت وببطء شديد ازاحت الشورت عنها الى منتصف رجلها ، ومالى اى ارداف عظام لامعه وكانها القمر بارده وكانها الثلج ، ضممتهم فى جوع وشوق اعتصرهم اريد المزيد من المشاعر ، لا اطيق الصبر على هذا الجمال ، دفعت ظهرها بخفه لتنحنى عى الكنبه ، وما فعلت حتى استطعت ان ارى وهو يحيطه الشعر الخفيق وكانه ورده تحيطها الاوراق خشيه عليها من لدغات النحل ، مددت طرف لسانى وقد سمعت تاوهاتها ، ومازلت الحس واغوص بطرفة فيها اتزوق طعم كل شيئ فيها ، ادخل اصبعى طارة
والعق حوله طاره وهى غائبة معى فى الاوعى
سجت لها احايلها ان ادخله فيها من وهى خائفة متمنعه ، وانا كذئب ذليل امام فريسته لا يريدها الهرب قبل الشبع ،
وها قد وافقت على ان ادخل طرفة ، راسه فقط فبصقت فى يدى ادلك راس زبى وهى مستلقيه على جنبها وركبتاها تلمس واردافها نحوى ورفت لها فلقتيها وهممت ان ارشقه بوعى وهى مطبقه بيدها على اسفل بطنى لسرعه رد الفعل ، ووجدت صعوبه فقد كان خرمها ديق جدا وقضيبى براس كبير ، وقلقها …
ولكنى استطعت ان افعل ببض القوه وهى تان من الالم ولم تستطع الصراخ كما قالت لى ، ( بالراحه انا حاسه انك بتدبحنى ، بس كفايه ….كفايه مش قادرة ) ومازلت ارتب بكفى على خديها حتى تهدا واقول لها ، المتعه اولها الم فلابد ان تسترخى حتى تشعري بها وبى ، ادخلته كله ولم ابالى فقد اشتدت نار شوقى ولم اعد اطيق سماع الصبر ، وانظر لها ممسكه بيدها على فمها تكتم اهاتها وصراخها وانا ازلزلها واريد ان المس احشائها فكم هى جميله وفاتنه ، وعندما احسست باقتراب الرعشه اخرجته توا … وانزلتهم على فخذها وهى تراقب رعشتى ونشوتى وتنظر الى زبى وهو يقذف حليبه الساخن فوقها ، ومسحت زبى ومسحت حليبى من عليها وهى ماتزال تتالم وواضعه على خرم ، وهداتها وهى تقول ( بتحرقنى قوى يا احمد ، مش قادرة ..حاسه ان نار اتحطت فيها ) واقتربت من الحسه وانفخ فيها وهى تتالم ، وارتدينا ملابسنا واستانسنا قليلا ساهمين فى السكون ومن ثم استيقظ على .
ارجو ان تكون عجبتكم

loading...

Incoming search terms: