قصص سكس عربي > تحكيها بالتفصيل

loading...

قصه واقعيه تحكيها صاحبة القصه

م.ل تقول

ﺳﺎﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ ﻋﻦ ﻗﺼﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺟﻨﺲ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺎﻛﻨﻲ ﻓﻲ ﻗﺼﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻭ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻜﺲ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬ ﻭ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ . ﺍﻧﺎ ﻫﻴﺎﻡ 25 ﺳﻨﻪ ﻣﺘﺰﻭﺟﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﺭ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺟﺴﻤﻲ ﻣﺘﻨﺎﺳﻖ ﻭﺟﺬﺍﺏ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ … ﺍﺗﻤﺘﻊ ﺑﺼﺪﺭ ﻣﺸﺪﻭﺩ ﻭﻣﺆﺧﺮﻩ ﺟﺬﺍﺑﻪ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ .. ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺍﻓﺘﺨﺮ ﺑﻤﺆﺧﺮﺗﻲ ﻭﺍﺗﻔﻨﻦ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺑﺮﺍﺯ ﻣﻔﺎﺗﻨﻲ ﻭﺳﺤﺮﻫﺎ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺍﺭﺗﺪﻱ ﺍﻟﺠﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻀﻴﻘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻒ ﺃﺩﻕ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺍﺭﺩﺍﻓﻲ ﻭ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺟﻨﺲ ﺣﻠﻮﺓ ﺟﺪﺍ .. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻧﻲ ﻻ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻴﺰ ﺍﻟﻤﻜﺘﻨﺰﻩ ﺍﻟﻤﺸﺪﻭﺩﻩ ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺍﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﻭﻧﺼﺎﺋﺤﻬﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﺑﺮﺯ ﻣﻔﺎﺗﻦ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺳﺤﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻄﻴﺰ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﻠﻜﻬﺎ .. ﻭﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻲ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺟﺰﺀ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﻳﻮﻣﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻴﺰ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﻠﻜﻬﺎ ﻭﻳﺤﺴﺪﻧﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﻠﻰ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺟﻨﺲ ﻭ ﻧﻴﻚ . ﻓﻘﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﺨﻄﺒﺘﻲ ﺷﺎﺏ ﻳﻜﺒﺮﻧﻲ ﺑﺎﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻥ ﻭﺳﻴﻤﺎ ﻭﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﻣﻪ ﻭﻳﺤﻈﻲ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺮﻣﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻥ ﺗﺮﻓﻀﻪ ﺍﻱ ﻓﺘﺎﺓ .. ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺧﻄﻮﺑﺘﻨﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻫﺰﺍ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﻻ ﺗﻨﻘﺼﻪ ﻻ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﺻﻐﻴﺮﺓ , ﻓﻘﺪ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻲ ﺷﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻱ ﻓﺘﺎﺓ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺣﻔﻞ ﺯﻓﺎﻑ ﻛﺒﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻞ ﺍﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻏﻴﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻓﺒﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﺍﻟﻲ ﺷﻘﺘﻪ ﺍﺧﺬ ﻳﻘﺒﻠﻨﻲ ﺑﻌﻨﻒ ﻭﻳﻤﺺ ﺷﻔﺘﺎﻱ ﺑﻘﻮﻩ ﻭﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻲ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﺑﻤﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻘﺴﻮﻩ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﺩﺧﻠﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺍﻧﺎ ﺳﺄﻟﺤﻖ ﺑﻜﻲ , ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺎﺫﻭﻕ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺟﻨﺲ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺨﻮﻓﻲ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﺾ ﻏﺸﺎﺀ ﺍﻟﺒﻜﺎﺭﺓ ﺍﻻ ﺃﻧﻲ ﻃﻤﺄﻧﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺨﻴﻞ ﺃﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻒ ﻗﺪﻣﺎﻱ ﻋﻠﻲ ﻇﻬﺮﻩ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﺑﻪ ﻳﺨﺘﺮﻕ ﻛﺴﻲ ﺣﺘﻲ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻣﻌﺎﺋﻲ ﻛﻢ ﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭ ﺭﺍﺋﻊ ﺗﺘﻤﻨﺎﻩ ﺍﻱ ﺑﻨﺖ , ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻻ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻲ ﺩﺧﻞ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺳﻮﻱ ﺳﻠﻴﺐ ﺿﻴﻖ ﻳﺒﺮﺯ ﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻈﺮﺍ ﺭﺍﺋﻌﺎ ﺣﻘﺎً ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺒﻪ ﻻﻋﺒﻲ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺪﻳﻪ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﺯﺏ ﻫﺎﺋﻼ .. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﻣﻠﺆﻫﺎ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺧﺠﻠﻲ ﺍﻥ ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ …
ﺗﻮﺟﻪ ﺯﻭﺟﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﻭﺍﺧﺮﺝ ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭ ﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺛﻢ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻭ ﺿﻤﻨﻲ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺄﻥ ﺭﻭﺣﻲ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﻣﻨﻲ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻒ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻨﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺷﺨﺺ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺘﺎﺓ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺛﻢ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﺧﺮﺍﺝ ﺯﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﻋﻠﺒﺔ ﻛﺮﻳﻢ ﻭ ﺩﻫﻨﺖ ﺯﺏ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺛﻢ ﻧﺰﻋﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭ ﺃﺩﺍﺭﺕ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺯﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﺩﺧﺎﻝ ﺯﺑﻪ ﻓﻲ ﻃﻴﺰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻭ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺎﺭﻭﻉ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ..
ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺯﻭﺟﻲ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻓﻘﻂ ﺣﺘﻲ ﻳﺮﻱ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍﺕ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺎﻡ ﺯﻭﺟﻲ ﺑﺎﻏﻼﻕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭ ﺳﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺭﺃﻱ ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻪ ﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺍﺟﺎﺑﻪ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻭ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻣﻌﺎ ﻳﺴﻴﻄﺮﺍﻥ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ ﺛﻢ ﺳﺎﻟﻨﻲ ﺯﻭﺟﻲ ﻗﺎﺋﻼ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺗﻔﺘﻜﺮﻱ ﺍﻳﻪ ﺍﻛﺘﺮ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺠﺒﺘﻨﻲ ﻓﻴﻜﻲ ؟؟ ﻟﻢ ﺍﺭﺩ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺗﺎﺑﻊ ﺍﻻﺟﺎﺑﻪ ﻗﺎﺋﻼ ﻃﻴﺰﻙ , ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﻭﻟﻨﻲ ﻋﻠﺒﺔ ﻛﺮﻳﻢ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﺯﻭﺟﻲ .. ﺍﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﻴﻜﻨﻲ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﺧﻠﺔ , ﺷﻲ ﻏﺮﻳﺐ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺮﻙ ﻛﺴﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﻭﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻧﻴﻜﻲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﻬﺬﻩ .…
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻘﺎﺫﻓﻨﻲ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻧﺰﻝ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﺴﻠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﺪﻳﻪ ﻭﻇﻬﺮ ﺯﺑﻪ … ﻛﺎﻥ ﺯﺑﻪ ﻋﺮﻳﻀﺎ ﻭﺿﺨﻤﺎ ﻭﻃﻮﻟﻪ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 18 ﺳﻨﺘﻲ ﻭﻣﻨﺘﻔﺨﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ … ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻫﻴﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺿﻊ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺷﺪ ﻳﺪﻱ ﺑﻘﻮﻩ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻲ ﻋﻠﺒﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻛﻤﻴﺔ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻱ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﺿﻊ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻲ ﺯﺑﻪ … ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺮﻋﺸﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﺲ ﺯﺑﻪ ﻭﺍﺩﻋﻜﻪ ﺑﺎﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺪﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺍﻓﻜﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ .…
ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﻋﻠﻲ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺩﻟﻚ ﺯﺑﻪ ﺑﺎﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺘﻲ ﻧﻬﺾ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﺳﺤﺒﻨﻲ ﻣﻦ ﻳﺪﻱ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺨﻠﻊ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺛﻢ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭﺍﻟﺴﻨﺘﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻠﻴﺐ ﻓﻲ ﺳﺮﻋﻪ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﺣﺮﻙ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺛﻢ ﻗﺒﻠﻨﻲ ﻗﺒﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺍﺩﺍﺭ ﻃﻴﻈﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺯﺑﻪ ﻭﺍﺟﻠﺴﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻘﻲ ﺑﻄﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺛﻢ ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻲ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﺑﻴﻦ ﻗﺪﻣﻲ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﻨﺪﺍ ﺻﺤﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ ) ﻻ ( ﺍﻧﺎ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺘﺨﻔﻴﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻔﺘﻲ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﻣﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﻪ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺍﻥ ﻛﻼﻣﻪ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺔ ﻭﺍﻟﺰﺏ ﻳﺪﺧﻞ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺑﺴﻬﻮﻟﻪ .…
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺯﻭﺟﻲ ﻋﻠﺒﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻭﺿﻊ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻲ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻼﻣﺲ ﻛﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ .. ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺬﻭﺑﺎﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻻ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺘﻲ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺮﺃﺱ ﺯﺑﻪ ﻳﻘﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺍﻣﺎﻣﺎ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻱ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺎﻡ ﺯﻭﺟﻲ ﺑﺎﻟﻀﻐﻂ ﻗﻠﻴﻼ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺎﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻷﻡ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﻲ ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻓﻤﻲ ﻭﺿﻐﻂ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﺎﻧﺰﻟﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﻓﻲ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺻﺪﺭ ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻣﻜﺘﻮﻣﺔ ﺣﺘﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺑﺎﻱ ﺣﺮﻛﺔ …
ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻟﻢ ﺑﺪﺃﻱ ﻳﺨﻒ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺑﺪﺃ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﺔ ﻳﻨﺘﺎﺑﻨﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺑﺪﺃ ﺯﻭﺟﻲ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﺻﺒﻌﻪ ﻓﻲ ﻛﺴﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺧﻞ ﺯﺑﻪ ﻭﻳﺨﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻩ ﻳﺎ ﺍﺣﻠﻲ ﻃﻴﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺤﺒﻚ .. ﻇﻞ ﺯﻭﺟﻲ ﻳﻨﻴﻜﻨﻲ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻱ ﻟﻤﺪﺓ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺻﺎﺑﻌﻪ ﺗﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﻛﺴﻲ ﺣﺘﻲ ﺣﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺖ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺣﻴﺚ ﻗﺬﻑ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﺻﺎﺑﻌﻪ ﺑﻔﺘﺢ ﻛﺴﻲ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻤﺘﻌﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﺃﻛﺜﺮ

Incoming search terms: