خالد وامه سارة الارملة المشتهية قصص سكس محارم الأم وابنها ارملة وابنها 2017

قصة محارم خالد وامه سارة الارملة الممحونة المشتاقة للحب والحنان

مرحبا انا خالد من العراق من بغداد عمري 17 عام وامي سارة عمرها 39 انا ابنها الوحيد احبها وتحبني لابعد الحدود وكان كل شي جميل في حياتي معها والان اصبح اجميل واجمل فهي ذات جسم ابيض وعيون سوداء وشعر اسود طويل ليست سمينة ولكن كبير جدا بالنسبة الى بطنها وطيزها وافخاذها وما جذبني لها وجعلني احلم بجسمها منذ صغري هي حلماتها البارزة التي كنت المحها عندما تنزل لكي تنضف او تلتقط شيء وطيزها الذي اراه يرقص امامي كل يوم ليس كبير وانما مشدود بخصرها بحيث كلما تحركت تحرك خصرها لليمين واليسار ومع ذلك كنت احاول ان اتناسا الجنس واحلامي معها ولكن بعدما توفي ابي في المعارك مع داعش اصبحنا نعيش انا وامي لوحدنا ومرت امي بوحدتها وحزنها لمدة ستة اشهر بعد ابي ولكنها فقدت صوابها وانا كبرت واصبحت الغريزة الجنسية قوية لدي ولم ارى اجمل من امي فاصبحت ادخل للحمام واشم ستيانات وكلاسين امي واحلم بجسمها وصدرها الذي ياما حلمتبه به في اليالي وانا ارضعه من الحلمات الوردية لاخذ الحب والحنان منها وجاء اليوم الذي تحققت فيه احلامي حيث اصبحت امي تلبس اروع الملابس واكثرها اثاارة واصبحت تدلعني كثيرا وتبدل ملابسها امامي احيانا وكنت ارى جسمها بالكامل ما عدى وكسها الذي كان يغطيه الكلسون وصدرها الذي يحمله الستيان وفي مرة كانت تريد ان تخلع ملابسها الداخلية فقالت لي ممكن تخرج من الغرفة يا خالد فانا اريد تغير ملابسي الداخلية فقلت لها لا تستحي مني ماما فابتسمت لي وخلعت الستيان وبان وكنت اتعجب لجماله حيث لم اراه بالكامل وهو يتدلى بحنانه على بطنها من الاعلى وحلمات نهديها البارزتين تدعوني بشهوة وبحنان لكي ارضعها فاذا بامي تحملهما بيديها وافز انا من احلامي وهي تقول هل يعجبك صدري لهذه الدرجة فقلت لها وانا مرتبك نعم ماما انه جميل جدا فلعبت ماما باديها وحملت وهي تبتسم لي واستدارت وخلعت كلسونها وبان امامي بالكامل وكان ابيض ذو فقلتين مرتفعتين للاعلى وبينهما من الاسفل استطعت ان المح كسها الذي كان احمر وفيه بعض من الشعيرات واستدارت امي وهي تضحك وقالت ما رايك بورك امك فقلت لها لا يقاوم فجاءت عليي وهي تقترب نهديها يهتزان وانا قلبي يدق فقالت ما رايك ان تحممني فانا متعبة جدا فقلت لها وانا في غاية الفرحة نعم ماما انا خدامك وذهبنا للحمام واني مشتاق للمس جسم امي وتحسس ونهديها بشغف فاذا بها قالت الان جاء دورك لكي تخلع فخلعت لي ثيابي هي وكان زبي منتصب قليلا وعندما راته مسكته بيديها وقالت انت كبرت يا بني وكان زبي ينهض كثيرا بين يديها فسحبت نفسي عنها بخجل وقلت لها هيا ماما اقعدي بالبانيو لاحممك فجلست امي وانا جلست وراءها وفتحت الماء الساخن من اعلى ومن تحت وغسلت شعرها ثم رقبتها ثم ظهرها ثم بطنها ثم تجرات ومسكت نهديها ورميت الصابون عليهما وبدات افركهم بقوة وبدات اتحسس على الحلمات وارسم باصبعي دوائر عليها فضحكت امي وقالت ما الذي تفعله فقلت لها ماما نهداكي ناعمان جدا فقالت من حسن حظك ان تلمسها الان فعصرت نهديها ولم تتكلم وبعد قليل قالت لي يكفي وتنحت امامي هي وقالت افتح فقلتي طيزي ففتحتهما ورايت اجمل ما رايت فتحت دبر امي ويا لها من جميلة فقالت لي امي هل ترى دبري اغسله بيديك وادخل اصابعك بكسي وحك عليه من اجل ان ينظف فلم اتمالك نفسي واخذت اقبله وامصه والحسه لها وهي بدات تان وتتغنج فقالت لي اغسله هيا يكفي يا بني فغسلته لها وكان كسها رطب وينزل منه العسل واكملت غسلها لفخذيها وقدميها وهي لا تتكلم ولا كلمة وقامت ولبست ملابسها وجاءت قبلتي من راسي وقالت شكرا لك يا حبيبي وانا كنت استحي من الذي حدث وفي ايام عدة بعد الذي حددث في ليلة جاءت امي في غرفتي وقالت لي انها تستوحش ان تنام بمفردها فدعوتها لتنام بجواري ونمنا واذا بها تحضنني الى الذي كان مكشرف نصفه وانا اشم ريحها المطعرة بالورد واستمتع بنعومة حضنها الدافئ وهي تقول لي انت ابني حبيبي ومن هذا الكلام ثم ثاني يوم ايضا تكرر نفس الشي وفي غداءنا في اليوم الثالث قالت امي اريد انام معك كل يوم فانا اصبجت ارتاح كثيرا فقلت لها انا ايضاا ونمنا ايضا مع بعض وفي تلك الليلة كانت امي تحضنني وتتغنج قليلا وكنت انا اشم ريحها والحس منطقة الصدر العليا لها فسحبت نفسها وقالت اراك تقبل صدري كثيرا هل تحب ان ترضع منه فقلت لها اتمنى ذلك ففتحت ثوب النوم وسويتيانها رمته وحضنتني وقالت اشبع رضع هاليوم صدري لك فرضعت امي لصباح اليوم الثاني وكلانا يتغنج ويتاوى ووعدتني بانها ستجعلني ارضع من كل ليلة وتحقق حلمي من تلك الليلة وبمرور الايام كنت احاول ان امد يدي لالعب بكسها او اتحسس ولكن لم ترضى ابدا وتزعل مني وتقول لي فقط ترضع من صدري لا اكثر ولكني اتخذت جسمها الباقي كله امصه وارضعه واصبحت ارضع حلمتيها بشهوة فاذا بها هي تخلع كلسونها وتتخذ وضع الكلب وتقول لي ادخله في لا احتمل اكثر فادخلته شوي شوي وهي تان من المحنة وقالت على كيفك فقد مضى وقت طويل وان لم انتاك من احد فاصبح ضيق ففتحه يا بني على مهلك وفعلا ادخلته كله شوي شوي وبدات احرك وهي تتاوى كثيرا وبعدها قالت لي هيا اسرع صفقاتك يا بني فاذا بي اسرع واكب كل ضهري برحم امي ومن حسن الحظ انها لم تحبل مني فلم يكن يومها للاخصاب واخرجته من كسها وهي تتاوى كان مغمى عليها وكسها مغرق بالسال المنوي والعسل ونمنا ونحن نحضن بعض وفي اليوم التالي ذهبت امي للسوق واشترت مانع حمل وكنت ارغب ان احبلها ولكنها لم ترضى بسبب الفضيحة ولكننا سافرنا بعد مدة الى فرنسا وعملت امي عملية لتجميل الثدي والموخرة وشد الجسم بالكامل واصبحت لا تقاوم وحبلت مني وانجبنا فتاة والان ترضعني اناوالفتاة معا ونحن في سعادة تامة وقد تركت امي العمل وتركت انا الدراسة فانها لم تعد مهمه ونحن اثرياء اصلا وسنبيع كل شي لدينا في العراق لاحقا ونستقر نهايا في باريس وانا اخطط لاقناع امي بنيك الطيز ولكنها دائما لا ترضى ساعدوني في اقناعها بنيك الطيز واعطوني اراءكم بحياتي مع امي
loading...

Incoming search terms: